Page 10 - web
P. 10

‫‪ISSUE No. 455‬‬    ‫من كلمة رئيس جامعة نايف العربية‬  ‫ارلسجإالنهتازهااجلاالعملععلمةميينلةايموجافللأ املسنيعورةزب‪،‬ريااءةن اللطلدلااعًًلخقالويمةم اناللأعمرمنوبي‪،‬قةوع تمهوااسبتصنودلًًصةأفإلداهىءا‬
                 ‫د‪ .‬عبدالمجيد بن عبدالله البنيان‬
                                                  ‫رؤية إستراتيجية واضحة تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمؤسسة‬
               ‫‪9‬‬
                                                  ‫مرجعية في التعليم الأمني والبحث المتخصص على‬

                                                                   ‫المستويين العربي والدولي‪.‬‬

                                                  ‫لقد حظيت الجامعة‪ ،‬منذ تأسيسها عام ‪1978‬م‪ ،‬بدع ٍٍم‬

                                                  ‫متواصل من دولة المقر المملكة العربية السعودية‪ ،‬بقيادة‬

                                                  ‫خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود‪،‬‬

                                                  ‫وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز‬

                                                  ‫آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله‬
                                                  ‫– وهو دع ٌٌم كان له الأثر الأكبر في تمكين الجامعة من أداء‬

                                                  ‫مهمة‪،‬‬  ‫مؤسسيًًة‬  ‫بهكذفاااءلةعاوامقتمداحر‪.‬طًًة‬  ‫دورها العربي المشترك‬
                                                                                                 ‫ويأتي الحفل السنوي‬

                                                  ‫تتجاوز البعد الاحتفالي‪ ،‬لتعكس حصاد عا ٍٍم كامٍ ٍل من العمل‬
                                                  ‫الأكاديمي والبحثي والتدريبي‪ ،‬ولتؤكد التزام الجامعة بتنفيذ‬

                                                  ‫إستراتيجيتها الجديدة (‪2029–2025‬م)‪ ،‬التي ترتكز على التوسع‬

                                                  ‫النوعي في البرامج‪ ،‬وتعزيز البحث التطبيقي‪ ،‬ودعم صناعة‬

                                                                             ‫القرار الأمني في الدول العربية‪.‬‬
                                                  ‫إن تخريج الدفعة الثالثة والأربعين‪ ،‬التي تضم (‪ )374‬طالًًبا‬

                                                  ‫وطالبة يمثلون (‪ )11‬دولة عربية‪ ،‬يجسد البعد العربي الجامع‬

                                                  ‫للجامعة‪ ،‬ويعكس استمرارها في إعداد كوادر أمنية وعدلية‬

                                                  ‫مؤهلة‪ ،‬قادرة على التعامل مع التحديات المعاصرة‪ ،‬لا سيما‬

                                                  ‫في مجالات الجرائم السيبرانية‪ ،‬والجرائم الاقتصادية‪ ،‬وإدارة‬

                                                  ‫الحدود والهجرة‪ ،‬وحقوق الإنسان‪ ،‬والتقنيات الحديثة في‬

                                                                                                 ‫العمل الأمني‪.‬‬

                                                  ‫وقد شهد هذا العام تحقيق عدٍٍد من الإنجازات النوعية‪،‬‬

                                                  ‫من أبرزها حصول برامج الجامعة التدريبية على اعتماد دولي‬

                                                  ‫من المجلس الأمريكي (‪ )ACCET‬حتى عام ‪2030‬م‪ ،‬واعتماد‬

                                                  ‫ثلاثة برامج أكاديمية من المجلس الأعلى لتقييم البحث‬

                                                  ‫والتعليم العالي في فرنسا‪ ،‬إلى جانب اعتراف جهات دولية‬

                                                  ‫متخصصة ببرنامج الجرائم الاقتصادية‪ ،‬وتصنيف برنامج‬

                                                  ‫ماجستير الجرائم السيبرانية ضمن الإطار السعودي للأمن‬

                                                                                                 ‫السيبراني‪.‬‬

                                                  ‫أمنطلصقًًةتبالحثجياًًةمعوتةطبميرقكيزًًةالذمتكاقءد املاة‪،‬صُُتطعنانىع بيت اولأظميني‪،‬ف‬  ‫كما‬
                                                                                                                                       ‫ليكون‬

                                                  ‫تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم العمل الأمني القائم على‬

                                                  ‫التحليل المتقدم للبيانات‪ ،‬وتعزيز مفهوم الوقاية الاستباقية‪،‬‬

                                                  ‫بما يواكب التحولات العالمية في أنماط الجريمة والتحديات‬

                                                                                                 ‫الأمنية المستجدة‪.‬‬

                                                  ‫وستواصل الجامعة‪ ،‬بعون الله‪ ،‬تعزيز شبكة شراكاتها‬

                                                  ‫العربية والدولية‪ ،‬وتطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية‪ ،‬بما‬

                                                  ‫يحقق أهداف مجلس وزراء الداخلية العرب‪ ،‬ويسهم في‬

                                                                   ‫دعم الاستقرار والأمن في دولنا العربية‪.‬‬
   5   6   7   8   9   10   11   12   13   14   15